الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
214
معجم المحاسن والمساوئ
لا تسأل بكفّك وإن أتاك شيء فاقبله » ثمّ قال عليه السّلام لأصحابه : « ألا أخبركم بشراركم ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العيب » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 6 عن النظر عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعينه متنا . 2 - علل الشرائع ص 488 والخصال ص 494 : روى بسنده - في حديث - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « . . . وأمّا الدعموص : فكان نماما يفرق بين الأحبة . . . » . 2005 الفساد في الأرض قال اللّه تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ * وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ . البقرة : 204 و 205 وقال تعالى : إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ . المائدة : 33 1 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 101 : عن زرارة : عن أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألتهما عن قوله : وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ . . . إلى آخر الآية فقال : « النسل الولد ، والحرث الأرض » وقال أبو عبد اللّه : « الحرث الذرّية » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 315 .